
أعلنت جمعية الصويرة موكادور، الجهة المنظمة، أن الدورة الثامنة لمهرجان "جاز تحت شجرة الأركان" ستنظم من 27 إلى 29 ديسمبر في الصويرة. ووفقاً للمنظمين، تقدم هذه الدورة حفلات موسيقية غير مسبوقة في فضاء دار صويري، بمشاركة ملحنين وموسيقيين من أكثر المبدعين والموهوبين في مشهد الجاز المغربي.
يحتفي مهرجان الجاز تحت شجرة الأرغان بالاندماج بين النغمات العالمية للجاز والتأثيرات المغربية المحلية. يقام هذا الحدث في قلب المناظر الطبيعية الساحرة للصويرة، بين الكثبان الرملية والشواطئ وأشجار الأرغان المهيبة، ويقدم تجربة موسيقية مرتبطة ارتباطاً وثيقاً بالطبيعة.
يهدف المهرجان إلى خلق جسر بين الثقافات من خلال جمع فنانين مغاربة ودوليين، في إطار يتسم بالأصالة والصفاء.
تلعب شجرة الأرغان، الشجرة الرمزية للمغرب والمدرجة ضمن التراث غير المادي لليونسكو، دوراً مركزياً في هوية الحدث. غالباً ما تقام الحفلات في ديكورات طبيعية، تحت أشجار الأرغان أو في فضاءات مهيأة بعناية للحفاظ على البيئة.
هذا الانغماس في الطبيعة يعزز الطابع الخاص للمهرجان، الذي يدعو المتفرجين إلى استماع تأملي وإعادة تواصل مع الأرض.
يستضيف مهرجان الجاز تحت شجرة الأرغان برمجة انتقائية تمزج بين شخصيات معترف بها في عالم الجاز الدولي ومواهب محلية. تتنوع الأنماط، من الجاز الكلاسيكي إلى الاندماجات الحديثة، بما في ذلك أحياناً عناصر من موسيقى كناوة، العزيزة على الصويرة.
غالباً ما يتم الاحتفاء بالتعاون بين الفنانين المغاربة والأجانب، مما يقدم عروضاً فريدة وحوارات موسيقية غير مسبوقة.
إلى جانب الموسيقى، يندرج مهرجان الجاز تحت شجرة الأرغان في نهج مستدام ومسؤول. يلتزم المهرجان بـ:
على هامش الحفلات، يقدم مهرجان الجاز تحت شجرة الأرغان أنشطة لإثراء تجربة الزوار:
مهرجان الجاز تحت شجرة الأرغان هو أكثر بكثير من مجرد مهرجان موسيقي. إنه قصيدة للثراء الثقافي والطبيعي للصويرة، مكان تتناغم فيه الموسيقى والطبيعة والتقاليد المحلية لتقديم تجربة لا تُنسى. سواء كنت من عشاق الموسيقى، أو محبي الطبيعة، أو فضولياً لاكتشاف وجه آخر للمغرب، فإن هذا الحدث سيثير إعجابك.